حكم الزيادة على عدد مرات الوضوء بسبب الوسواس
عدد الزيارات 11581

السؤال:

السائلة تقول من أسئلتها هذا السؤال، تقول بأني أغسل العضو المراد غسله في الوضوء أكثر من المطلوب، هل يكون هذا حراماً، إنني أغسل العضو بسبب الوسواس كثيراً، وأيضا في الصلاة أعيد قراءة الفاتحة أكثر من مرة، وكذلك قراءة الفاتحة؟

الشيخ: إيش؟
السؤال: وكذلك قراءة الفاتحة أقرؤها أكثر من مرة، وأكرر أيضا التسليم عدة مرات، وفي إحدى المرات دار خلاف بيني وبين زوجي حول هذا الموضوع، فقال بأن هذا محرم، فما رأيكم فضيلة الشيخ؟

الجواب:


الشيخ: رأينا أن الزيادة في الوضوء على ثلاث من تعدي حدود الله، وقد قال الله تبارك وتعالى: ﴿وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ﴾. وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه توضأ مرة مرة، ومرتين مرتين، وثلاثاً ثلاثاً وقال: «من زاد على هذا فقد أساء وتعدى وظلم» وكذلك يقال في الصلاة: لا يكرر مصلٍّ أذكار الصلاة أكثر من مرة إلا ما وردت به السنة، فلا يكرر الفاتحة ولا التكبيرة ولا قراءة سورة مع الفاتحة، وأما ما ورد فيه التكرار كالتسبيح في الركوع وفي السجود يكرر ما شاء، وإني أنصح هذه المرأة من التمادي في الوسواس، وأقول: إنه ربما تصل إلى حال شديدة؛ لأن الشيطان يستدرج بني آدم من الصغير إلى الأصغر ومن الأصغر إلى الأكبر والعياذ بالله، فعليها أن تستعيذ بالله من الشيطان الرجيم، وألا تزيد على ما جاءت به الشريعة لا في وضوئها ولا في طهارتها ولا في صلاتها. نعم.