ثمرة المحبة في الله
مدة الملف
حجم الملف :
825 KB
عدد الزيارات 2692

السؤال:

أحسن الله إليكم.  السائلة غادة الغامدي لها مجموعة من الأسئلة تقول: فضيلة الشيخ، ما حكم الحب في الله، وكيف يكون؟

الجواب:


الشيخ: الحب في الله من أوثق عرى الإيمان، فهو من الأمور المطلوبة التي يثاب عليها العبدن حتى إن النبي صلى الله عليه وسلم جعل المتحابين في الله تعالى ممن يظلهم الله تعالى في ظله يوم لا ظل ألا ظله، فقال صلى الله عليه وسلم: «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، إمام عادل، وشاب نشأ في طاعة الله، ورجل قلبه معلق في المساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه». فالحب بالله من أوثق من أوثق عرى الإيمان نعم، وسببه أن الرجل يرى شخصاً متعبداً لله تعالى قائماً بطاعة الله مصلحاً ما استطاع لعباد الله فيحبه على ذلك؛ لأن أسباب المحبة كثيرة، من أسباب المحبة القرابة والصداقة والغنى والفقر، وربما يكون أيضاً من أسباب المحبة المشاركة في العصيان والفسوق فيما يجري بين أهل الفسق والعصيان، فالمحبة في الله هي أعلاه وأفضله، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال: «من أحب قوما فهو منهم». نعم.