يملك عمارة مؤجرة ولو جاء مشتر بسعر جيد باعها فهل فيها زكاة ؟
مدة الملف
حجم الملف :
562 KB
عدد الزيارات 1088

السؤال:

أحسن الله إليكم. السائل إبراهيم على من المدينة النبوية له هذا السؤال يقول: إلى فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين حفظه الله، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يقول
السائل: لدي عمارة أؤجرها رغم أنني أرغب في بيعها لو أتاني مشترٍ جيد، فهل تجب الزكاة في هذا، وإذا كانت تجب فيها الزكاة فأنا لا أملك النقود في الوقت الحاضر، ماذا يجب علي أفتوني نفع الله بعلمكم؟

الجواب:


الشيخ: أقول: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته. العمارة التي أعدها الإنسان للتأجير لكن لو أتاه من يبذل له ثمناً كثيراً باعها ليس فيها زكاة، وأن الزكاة في أجرتها، وأما الذي يشتري العمارة يريد أن يتكسب فيها بالبيع ويريد أن يبيعها وليس له غرض في بقائها لكن يقول: ما دمت لم أبعها فسأؤجرها هذا عليه الزكاة في نفس العمارة، وعليه الزكاة أيضاً في أجرتها، والناس يفرقون بين رجل عقاري يبيع ويشتري في العقار ليتكسب، وبين شخص عنده عمارات استثمارية يريد أن يستثمرها لكن لو جاءه أحد وأغراه بثمن كثير باعها، فالأول عليه الزكاة في نفس العمارات وفي أجورها، والثاني ليس عليه زكاة في نفس العمارات لكن الزكاة في أجورها. نعم.