حكم التحدث مع الآخرين أثناء قراءة القرآن
مدة الملف
حجم الملف :
1034 KB
عدد الزيارات 552

السؤال:

أحسن الله إليكم يا شيخ. يقول: هل يجوز لقارئ القرآن أن يتحدث مع من سأله أثناء القراءة؟

الجواب:


الشيخ: نعم لا حرج على الإنسان أن يتحدث إلى الشخص إذا حدثه وهو يقرأ القرآن، لكن ينبغي للغير أن لا يشغل الإنسان عن قراءته القرآن؛ لأن بعض الناس إذا حدث وهو يقرأ القرآن ضاع موقفه من السورة، لا سيما  إذا كان يقرأ عن ظهر قلب فيقطع المحدث قراءته عليه، هذا بالنسبة إلى  تحديث القارئ، أما هو نفسه إذا أراد أن يكلم أحداً فلا حرج عليه أيضاً، لكن ينبغي أن لا يقطع قراءته لمحادثة الناس إلا أن يكون هناك فائدة.

 


السؤال:
هل تجوز قراءة القرآن من التفسير إن لم يكن الشخص على وضوء وتكون أيضاً المرأة حائضاً؟

الجواب:

الشيخ: نعم أما قراءة التفسير من غير وضوء فلا بأس به؛ لأن التفسير لا يسمى مصحفاً أو قرآناً، إلا أن هناك طبعات تطبع المصحف في جوف الورقة والتفسير على الهامش ويكون القرآن أكثر من التفسير، فهذا له حكم المصحف لا يمسه إلا بطهارة، وأما المرأة فلها أن تقرأ التفسير ولها أيضاً أن تنظر إلى القرآن وتقرأه بقلبها دون أن تنطق به، أما نطقها بالقرآن فالاحتياط أن لا تنطق به إلا في ما دعت الحاجة إليه، كالآيات التي فيها ورد كآية الكرسي، فإن آية الكرسي إذا قرأها الإنسان في ليله لم يزل عليه من الله  حافظ ولا يقربه الشيطان حتى يصبح. والمرأة الحائض إن قرأت القرآن تعبداً بتلاوته فالأفضل أن لا تفعل؛ لأن العلماء مختلفون في أن ذلك إثم أو أجر، وأما إذا كان لحاجة كما لو كان تقرأ آيات الورد أو تقرأ لئلا تنسى ما حفظته أو تقرئ ابنتها أو لدها أو الطالبة تسمع في المدرسة فكل هذا حاجة لا بأس أن تفعله الحائض. نعم.