القراءة في كتب التفسير
مدة الملف
حجم الملف :
1001 KB
عدد الزيارات 2439

السؤال:

أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ، بماذا توجهون المستمعين من كتب التفسير في قراءتها يا شيخ؟

الجواب:


الشيخ: كتب التفسير في الواقع كثيرة ومتشعبة، والعلماء رحمهم الله كل يأخذ بجهة من جهات القرآن الكريم، فمنهم من يغلب عليه تفسير المعاني بقطع النظر عن الإعراب والبلاغة وما أشبه ذلك، ومنهم من يغلب عليه مسائل الإعراب والبلاغة وما أشبه ذلك، ومنهم من يغلب عليه استنباطها حساً استنباطات من الآيات العلمية والعملية، فهم يختلفون، لكن من خير ما يكون من التفاسير في ما أعلم تفسير ابن كثير رحمه الله؛ فإنه تفسير جيد سلفي، لكن يؤخذ عليه أنه يسوق بعض الإسرائيليات في بعض الأحيان ولا يتعقبها، وهذا قليل عنده، ومن التفاسير الجياد تفسير الشيخ عبد الرحمن بن  الناصر بن سعدي رحمه الله؛  فإنه تفسير سلفي سهل المأخذ، ينتفع به حتى العام، ومن التفاسير الجياد تفسير القرطبي رحمه الله، ومنها تفسير محمد الشنقيطي الجكني لا سيما في آخر القرآن الذي أدركه علماء التفسير الجياد في البلاغة والعربية تفسير الزمخشري لكن احذره في العقيدة فإنه ليس بالشيء، ومن التفاسير الجياد تفسير ابن جرير الطبري لكنه لا ينتفع به  إلا الراقي في العلم، هناك تفاسير أخري لا نعرفها إلا بالنقل عنها، لكن الإنسان يجب عليه أنه إذا لم يحمل أياً من التفاسير أن يسأل عنها أهل العلم حتى لا يفسر القرءان بغير مراد الله تعالى به.