صلاة الإشراق وصلاة الضحى
مدة الملف
حجم الملف :
752 KB
عدد الزيارات 12463

السؤال:

يقول في هذا السؤال: صلاة الضحى هل هي صلاة الإشراق؟ وهل تصلى في البيت أم تصلى في المسجد كما جاء في الحديث: «من جلس بعد الصلاة أي بعد الفجر إلى  الإشراق كان كمن أتى بعمرة كاملة تامة». وهل يكون ذلك حسب التقويم أم بعده بزمن؟

الجواب:
الشيخ : صلاة الإشراق وهي التي تصلى بعد أن ترتفع الشمس بقيد رمح. ومقدار ذلك بالساعة أن يمضي على طلوعها ربع الساعة أو حول ذلك، هذه هي صلاة الإشراق. وهي صلاة الضحى أيضاً؛ لأن صلاة الضحى من حين أن ترتفع  الشمس قيد رمح إلى قبيل الزوال، وهي في آخر الوقت أفضل منها في أوله. وأما ما أشار إليه في الحديث أن: «من صلى الفجر في جماعة ثم جلس للذكر في جماعة، ثم صلى ركعتين -يعني بعد ارتفاع الشمس- فهو كما لو أتى بعمرة وحجة تامتين كاملتين أو بعمرة كاملة تامة». فهذا الحديث ضعيف، ضعفه كثير من الحفاظ. ولكن قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم أنه كان «يبقى في مصلاه في الفجر يعني إذا صلي الفجر حتى تطلع الشمس»، وليس فيه ذكر صلاة الركعتين. وخلاصة الجواب أن ركعتي الضحى هما ركعتي الإشراق، لكن إن قدمت الركعتين في أول الوقت وهو ما بعد ارتفاع الشمس قيد رمح فهما إشراق وضحى، وإن أخرتهما إلى آخر الوقت فهما ضحى وليستا بإشراق.
السؤال: أقلها وأكثرها يا شيخ؟

الشيخ: أما أقلها فركعتان، وأما أكثرها فلا حد له، يصلي الإنسان ما شاء الله.