ما الذي يباح للخاطب النظر إليه من مخطوبته ؟
مدة الملف
حجم الملف :
695 KB
عدد الزيارات 2176

السؤال:

  جزاكم الله خيراً. تقول السائلة في هذا السؤال: جرت العادة عندنا أن يأتي  الخاطب ويرى المخطوبة قبل الاتفاق على أي شيء دون خلوة، فإن أعجبته اتفق مع أهلها وإلا تركها. والسؤال يبقى: ماذا يباح له أن يرى منها في هذه الحالة؟ وإذا طلب رؤيتها عدة مرات قبل عقد النكاح فما الحكم في ذلك مأجورين؟

الجواب:


الشيخ: الخاطب يسن له أن يرى مخطوبته؛ لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله أمر بذلك؛ ولأنه أحرى إلى أن يسعد الزوجان في حياتهما، فيرى منهما كل ما يدعوه إلى القيام على خطبتها والاستمرار فيها، كالوجه والرأس والكفين والقدمين والرقبة؛ لأن هذا كله ما يدعوه للاستمرار في خطبتها، ولها هي أيضا أن تنظر إلى ما ظهر منه كوجهه وكفيه وقدميه ورقبته ورأسه إذا لم يكن عليهما ساتر، لأن كلا الطرفين يحتاج إلى نظر الآخر لكن بشرط أن لا يكون في خلوة وأن لا يكون بشهوة، وأن ينظر إليها نظر المستام إلى سلعته التي يسومها، وإذا طلب أن ينظر إليها مرة أخرى فله ذلك إذا لم يكن استقصى في النظرة الأولى؟