هل تجب الزكاة في السيارة الأجرة ؟
مدة الملف
حجم الملف :
979 KB
عدد الزيارات 2071

السؤال:

جزاكم الله خيراً. تقول هذه السائلة: اشترك مجموعة من الأقارب واشتروا سيارة شحن صغيرة، وأخذ أحدهم يعمل عليها ويوزع الربح على الشركاء حسب رأس المال. والسؤال يبقى: هل هناك زكاة على هذه السيارة، علماً بأن ثمنها -يعني رأس المال- يقل في كل عام؟

الجواب:


الشيخ: ليس على هذه السيارة زكاة كما لو كانت لرجل واحد؛ فالسيارات العاملة التي تستخدم لصالح الشخص نفسه أو تستخدم لاستغلالها في الأجرة ليس فيها زكاة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ليس على المسلم في عبده ولا في فرسه صدقة» أي ليس عليه في ذلك زكاة. وكل شيء يستعمل لخاصة الإنسان أو للتأجير فلا زكاة فيه، إلا شيئاً واحداً وهو الحلي من الذهب والفضة، فإن الأدلة تدل على وجوب الزكاة فيه مطلقاً.
السؤال:  سألت عن هذا يا شيخ.

الشيخ: إذا بلغ النصاب.

 

 


السؤال:  وهو إذا كان في ذهب للزينة تقول: إذا كنت لا أملك مالاً لأزكي به عن ذهب الزينة، هل أبيع من هذا الذهب لأزكى عنه؟

الشيخ: نعم إذا كان عند المرأة حلي فيه زكاة ولكن ليس عندها نقود تزكي، فإنها تزكي من الحلي، إما أن تخرج شيئاً منه بقدر الزكاة، كما لو كان عندها خواتم تبلغ النصاب وفيها خاتم بقدر زكاة هذه الخواتم فتخرجه لأهل  الزكاة، وإما أن تقدر قيمة ما عندها وتخرج ذلك من القيمة، فمثلاً تقدر ما عندها من الحلي بعشرة آلاف، وتخرج زكاة عشرة آلاف، ولكن كلامنا إذا لم يكن عندها شيء نقول: تبيع من هذه الحلي بقدر الزكاة وتخرجها. فإذا قال قائل: إذن ينفد ما عندها من الحلي على مدد السنين؟ قلنا: هذا فرض غير صحيح؛ لأنه إذا بلغ إلى حد ينقص فيه عن النصاب لم يكن فيه زكاة، وحينئذٍ لابد أن يبقى عندها شيء دون النصاب.