حكم قراءة الحائض القرآن الكريم طلبا للأجر أو الرقية الشرعية
مدة الملف
حجم الملف :
590 KB
عدد الزيارات 21116

السؤال:

هذه السائلة تسأل عن حكم قراءة القرآن عن ظهر غيب بالنسبة للحائض طلباً للأجر أو للرقية الشرعية؟

الجواب:


الشيخ: المرأة الحائض إذا قرأت القرآن لغرض سوى مجرد التلاوة فلا بأس في ذلك؛ فإذا قرأت القرآن للاستشفاء به، أو للأوراد التي كانت تقرؤه من أجلها، أو للتعليم أو للتعلم فلا بأس بذلك؛ لأنها تقرؤه لسبب. وأما إذا كانت تقرؤه لمجرد التعبد فلا تقرأه؛ وذلك لأن كثيراً من العلماء قال: إن قراءتها في هذه الحال محرمة، أي في حالة كونها حائضاً. ومن العلماء من رخص في قراءة الحائض القرآن مطلقاً. وقالوا: أن القرآن ذكر، ولم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث صحيح أن الحائض لا تقرأ القرآن، فإذا جاز لها الذكر بالإجماع فالقرآن من الذكر، لكن من باب الاحتياط نقول: إن احتاجت لقراءة القرآن من أجل أنه ورد أو من أجل أن تعلم غيرها أو أن تتعلم فهذا لا بأس في قراءتها إياه. وإن كان لمجرد التلاوة وحصول الأجر فلا تقرأه.