من قتل شخصا ثم كان سببا في إحياء شخص آخر فهل تكون الثانية كفارة له عن الأولى ؟
مدة الملف
حجم الملف :
428 KB
عدد الزيارات 1180

السؤال:

  جزاكم الله خيراً. يقول هذا
السائل: ما معنى: من أحيا نفساً فكأنما أحيا الناس جميعاً؟ وهل إذا تسبب شخص بموت شخص آخر ثم تسبب بإحياء شخص آخر كانت مثل هذه كفارة لتلك؟

الجواب:


الشيخ: معنى قوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً﴾ أي من كان سبباً في رفع قتل الظلم عن شخص مظلوم كان كمن أحيا الناس جميعاً، ومن قتلها بغير حق فكأنما قتل الناس جميعاً. هذا ما كتبه الله على بني إسرائيل كما قال تعالى: ﴿مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً﴾ ومن قتل نفساً بغير حق ثم أحيا نفساً أخرى غير مستحقة للقتل فإن الثانية لا تكون كفارة للأولى من حيث ما يجب في كفارة القتل، أما من جهة الثواب فأمره إلى الله عز وجل.