حكم قول هذا جيد أو طيب لمن استشاره في شيء خشية أن يكسر بخاطره
مدة الملف
حجم الملف :
2423 KB
عدد الزيارات 634

السؤال:

  جزاكم الله خيراً. السائلة التي رمزت لأسمها: عندي بعض الصديقات عندما يكون معهن شيء جديد مثل قطعة قماش أو ثوب يأخذن رأيي فيه فأقول لهن بأن هذا جميل أو جيد أو أن هذا أعجبني، مع أن البعض من هذه القطع لم تعجبني، لكنني لا أحب أن أكسر بخاطرهن. سؤالي هنا: هل على شيء بقولي: هذا جيد، وهذا طيب؟

الجواب:


الشيخ: إذا كان هذا الشيء جيداً وطيباً عند من اشترته وعرضته فلا حرج أن تقولي: هذا جيد هذا طيب بنية أنه جيد طيب عندها، أي عند التي عرضته. ولكن في هذه الحال إذا كان رأيك فيه أنه ليس بجيد ولا طيب تنصحين في وقت آخر وتقولين: لا تشتري مثل هذا إذا كان الثوب ليس محرماً، أما إذا كان محرماً فلا يجوز أن تقول أنه طيب ولو بالتورية لا يجوز؛ مثل أن يكون ثوباً فيه صور فيحرم عليها أن تقول: إنه جيد، أو إذا كان الثوب ضيقاً يصف محاجم  المرأة أي حجم بدنها فلا يجوز أن تقول أنه طيب، أو ثوباً شفافاً لا يستر العورة فلا يجوز أن تقول أنه طيب، ولو كان طيباً عندها، أو ثوباً فيه غلو وإسراف فلا يجوز أن تقول إنه طيب، ولو كان عند التي اشترته وأرته طيباًز المهم إذا لم يكن وصفه بالجيد والطيب وصفاً لمحرم فلا حرج، لكن إن كان جيداً وطيباً فلا تحتاج إلى تأويل، وإلا فإنها ستتأول وتقولك إنه جيد وطيب، ثم بعد ذلك يحدث التباحث معها وبيان أن الأفضل أو الأجود والأحسن خلافه.

 السؤال:

  قد يدخل هذا شيخ محمد في باب المجاملة، فما حكم المجاملة أيضاً؟

الجواب:


الشيخ: هي المجاملة. نفس الشيء إذا كان المجاملة في محرم فلا يجوز؛ لأن هذه مداهنةٌ. وإذا كان في مباح لكنه لم يعجب الإنسان إنما ذكر ذلك تطييباً لقلب صاحبه فهذا كما قلت: يُتأول يعني جيد عندك ما عندي أنا، ثم بعد ذلك ينصح إذا كان يرى أنه ليس بجيد.