هل للمظلوم أن يدعو على من ظلمه ؟
مدة الملف
حجم الملف :
842 KB
عدد الزيارات 635

السؤال:

  ما حكم الدعاء على الأقارب أو غيرهم إذا كانوا أعداء دين فهل يجوز لي أن أدعو عليهم?

الجواب:


الشيخ: على من كانت له عداوة أن يعجل بإزالتها بقدر الإمكان، ولا سيما إذا كانوا من الأقارب، وعليه أن يسأل الله تعالى أن يؤلف بين قلبه وقلب من عاداه؛ لأن الله تعالى قال في كتابه: ﴿ والمؤمنين والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويطيعون الله ورسوله ﴾. ولا يجوز للإنسان أن يسترسل مع الشيطان في بقاء العداوة بينه وبين أخيه المسلم لا سيما إذا كان من القرابة؛ فإن بقاء العداوة بين الأقارب يؤدي إلى قطع صلة الرحم التي هي من كبائر الذنوب. وقال عنه النبي صلى الله وعليه وسلم:«لا يدخل الجنة قاطع». يعنى قاطع رحم. فهذا هو الجواب على سؤال المرأة، وحاصله أنه إذا كانت العداوة بينهما فإن الواجب السعي لإزالتها، وإذا كان ذلك عن ظلم فللمظلوم إن يدعو على قدر مظلمته فيه. نعم.