تفسير قوله تعالى : " واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أني مسني الشيطان بنصب وعذاب "
مدة الملف
حجم الملف :
702 KB
عدد الزيارات 1324

السؤال:

جزاكم الله خيراً. السائل الدكتور سعيد عبد الله، مصري مقيم في الرياض، يقول في هذا السؤال: قال الله تعالى: ﴿ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ ﴾. السؤال: تفسير هذه الآية هل النصب والعذاب الذي يصيب المؤمنين يكون مصدره الشيطان؟ وكذلك أليس الرسل والأنبياء مبرؤون من مس الشياطين؟

الجواب:


الشيخ: قوله تبارك وتعالى عن أيوب: ﴿وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ﴾. فقال الله تعالى: ﴿ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ.﴾ النصب التعب، والعذاب الهم والحزن، ومس الشيطان له لا نعلم كيفيته، لكن يجب علينا أن نصدق به. والشيطان لا يمكن أن يتسلط على الأنبياء بفعل منكر يفعلونه؛لأن الأنبياء معصومون من الذنوب، وما يقع منهم من الذنوب فإنهم لا يقرون على الاستمرار عليه، وهم أي الأنبياء عليهم الصلاة والسلام معصومون من كل ما يخل بجانب الرسالة، وأما ما يخل بجانب الرسالة فإنه قد يقع منهم، ولكنهم لا يقرون عليه. بل لابد أن يوفقوا للتوبة فيتوبون، فيتوب الله عليهم .