حكم ترجمة خطبة الجمعة
مدة الملف
حجم الملف :
931 KB
عدد الزيارات 1551

السؤال:

هذا السائل يقول في هذا السؤال: ما حكم ترجمة خطبة الجمعة للغات الأخرى، حيث يوجد في بعض المساجد من لا يتكلمون العربية، فوجهونا في ضوء هذا السؤال؟

الجواب:


الشيخ: الحمد لله رب العالمين، وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله، وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. إذا كان الحاضرون للجمعة قليلين؛ فلا حاجة للترجمة اعتباراً بالأكثر. وأما إذا كانوا كثرة فلا بد من مراجعة الجهات المسئولة؛ ليستأذن منها، فإن أذنت فإن ترجمتها جيدة مفيدة؛ لأنه في بعض المناطق من البلاد يكثر الأجانب الذين لا يعرفون اللغة العربية، وحضورهم لخطبة لا يفهمون فيها لا فائدة منه؛ ولهذا قال الله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ﴾. فبين الله عز وجل أنه لابد أن يكون المبلغ لشريعة الله بلسان من يخاطب؛ حتى يفهم. وفي هذه الحال أعني إذا كثر من لايعرف اللغة العربية، وأذن ولاة الأمر بالترجمة، في هذه الحال تكون ترجمة الخطبة بعد الصلاة، بحيث يوعظ إلى هؤلاء القوم الذين لا يعرفون اللغة العربية. بأن يكون في جهة معينة من المسجد، ويأتي من يترجم لهم هذه الخطبة. ويشترط في هذا المترجم أن يكون أميناً، وأن يكون عنده إلمام كامل في معرفة اللغتين، المترجم منها، والمترجم إليها، وأن لا يتصدى للإجابة عن الأسئلة، إلا أن يكون عنده علم يتمكن له من الإجابة. نعم.