هل لها أن تأخذ من مال زوجها لتنفق على أمها..إذا كان زوجها لا يرضى بذلك ؟
مدة الملف
حجم الملف :
927 KB
عدد الزيارات 1648

السؤال:

هذه السائلة أختكم ف.ح.م، جمهورية مصر العربية، تقول: امرأة متزوجه ولها أم، وليس لهذه الأم عائل، فهل يجوز أن تأخذ من مال زوجها بغير إذنه؟ علماً أنه لو علم هذا الزوج سيغضب غضباً شديداً، وقد يصل الأمر إلى الطلاق، وفي نفس الوقت لا تستطيع أن تترك والدتها بلا عائل. ما هو الجواب في ذلك؟ مأجورين. 

الجواب:


الشيخ: الحمد الله رب العالمين، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله أصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. لا يحل لهذه الزوجة أن تأخذ من مال زوجها لتنفق على أمها إلا بإذنه ورضاه؛ لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام»، قاله في مني، قال: «كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا قد بلغت»، قالوا: نعم. ولكن ينبغي لها أن تشاور زوجها، وتستأذنه في أن تنفق على أمها من ماله، وزوجها إذا أنفق على أم زوجه من ماله كان محسناً إليها وإلى ابنتها، أى زوجته، وكان مثاباً على ذلك مع النية الخالصة، واحتساب الأجر من الله سبحانه وتعالى، فأشير على الزوج إذا استأذنته زوجته أن تنفق على أمها الفقيرة، التي ليس لها عائل أن يوافق على ذلك؛ ابتغاء رضوان الله عز وجل، وليعلم أن هذا يزيد في ماله بركةً ونماءًا؛ فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «ما نقصت صدقة من مال». نعم.
السؤال:  بارك الله فيكم.