حكم الأكل من اللحوم المثلجة إذا جهل حالها
مدة الملف
حجم الملف :
654 KB
عدد الزيارات 984

السؤال:

هذا السائل من الكنغو، يقول: ما حكم أكل اللحوم المثلجة التي لا نعرف من أين جاءت، ولا ندري كيف ذبحت؟ وجهونا في ضوء هذا السؤال.

الجواب:


الشيخ: لا يحل أكل اللحم المذبوح إلا إذا علمنا أنه صدر ممن تحل ذبيحته، والذين تحل ذبائحهم ثلاثة أصناف، المسلمون واليهود والنصارى؛ لقول الله تعالى: ﴿وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ﴾، فسره ابن عباس: بأن ما ذبحوه فهو حلالٌ؛ ويدل لهذا أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، قبل هدية الشاة من المرأة اليهودية وأكل منها، وإذا صدر الذبح من أهله، أي مسلم أو يهودي أو نصراني فإنه لا يلزمنا أن نعلم أنه قد ذبحه على طريقه إسلامية أو لا، أو هل سمى أم لا، لأن الأصل في فعل الصادر من أهله أنه على وجه الصواب؛ ولهذا لما سئل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن قوم يأتون بلحم، لا يدرى أذكر اسم الله عليه أم لا؟ قال للسائل: « سموا أنتم وكلوا»، أما إذا كنتم لا تعلمون من أين جاء هذا اللحم، ويحتمل أنه جاء من بلاد لا يحل ذبائح أهلها، أومن بلاد يحل ذبائح أهله فلا تأكلوه. نعم.