النية عن الطفل في الإحرام وحمله في الطواف..
مدة الملف
حجم الملف :
640 KB
عدد الزيارات 2025

السؤال:

السائلة تقول: نويت الحج في هذا العام ولي ابن صغير عمره عامان يريد أن يحج معنا، فهل يجزئ له أن ينوي له والده ويحمله أثناء الطواف والسعي، أم أن يطوف والده ويسعى ثم يطوف ويسعى عن الإبن؟

الجواب:


الشيخ: الذي أرى أنه في هذا العصر، لكثرة الحجاج ومشقة الزحام، ألا يعقد الإحرام للصغار؛ لأن هذا الحج الذي يحجونه ليس مجزياً عنهم، فإنهم إذا بلغوا وجب عليهم أن يعيدوه، وهو سنة يعني فيه أجر لولي الصبي، ولكن هذا الأجر الذي يرتقبوه قد يفوتوا به أشياء كثيرة أهم؛ لأنه سيبقى مشغولاً بهذا الطفل في الطواف وفي السعي، ولا سيما إذا كان هذا الطفل لا يميز، فإنه لا يجوز له أن يحمله في طوافه، ناوياً الطواف عن نفسه وعن هذا الصبي؛ لأن القول الراجح في مسألة حمل الأطفال، في أثناء الطواف والسعي، أنهم إذا كانوا يعقدون النية، وقال لهم وليهم: انووا الطواف، انووا السعي، فلا بأس أن يحملهم حال طوافه وسعيه، وأما إذا كانوا لا يعقدون النية، فإنه لا يجزؤه أن يطوف بهم، وهو يطوف عن نفسه، أو يسعى بهم وهو يسعى عن نفسه؛ لأن الفعل الواحد لا يحتمل نيتين لشخصين.