حكم قول الإمام للناس في الركعة قبل الأخيرة من الوتر :" انوا الصيام "
مدة الملف
حجم الملف :
491 KB
عدد الزيارات 1496

السؤال:

بارك الله فيكم. يقول: قبل آخر ركعة من سنة الوتر يجلس الإمام في استراحة ويقول: انووا الصيام، بارك الله فيكم. فنقول جميعاً: اللهم إنا نوينا صيام غد من شهر رمضان، فتقبله منا، ما حكم ذلك جزاكم الله خيراً؟

الجواب:


الشيخ: حكم هذا أنه بدعة. بدعة منكرة، وأمر الإمام به يدل على جهله، والصيام ليست نيته في أول الليل، فإنما تكون نيته عند السحور، إذا تسحر الإنسان نوى، ثم أنبه إلى اللفظ، التلفظ بالنية؛ لأن التلفظ بالنية بدعة، وهو جهل بالإنسان أيضاً، كيف تخبر ربك بأنك نويت أن تصلي، أو نويت أن تصوم، أو نويت أن تتصدق، أو ما أشبه ذلك، أليس الله تعالى يعلم، يعلم ما في قلبك، فكلامك هذا لغو، والنية محلها القلب، ولا ينطق بها باللسان أبداً، والنطق بها بدعة، سواء كان ذلك سراً أم جهراً. نعم.