تعيش بين عائلة لا ترى للمرأة قيمة
مدة الملف
حجم الملف :
668 KB
عدد الزيارات 1398

السؤال:

بارك الله فيكم. نختم هذا اللقاء بسؤال المستمعة من سوريا، أختكم في الله أ ي أ تقول بأنها فتاة تربت في بيت تكره فيه البنت منذ قديم الأزل، مع أنني محافظة جداً وملتزمة باللباس الشرعي الجلباب، ولكن النظرة للبنت في عائلتنا غير مريحة، كما أن والدي دائماً يسخر من النساء بقوله: ناقصات عقل ودين؛ مما جعلني  أكره كوني خلقت فتاة. ما رأي الشرع في نظركم في ذلك فضيلة الشيخ؟

الجواب:


الشيخ: الواجب على العبد أن يصبر على ما يبتليه الله به من أفعاله جل وعلا، ومن أفعال العباد، فعليك الصبر والاحتساب على ما تسمعين، أو تحسين به من الإيذاء من الأهل، وإني أوجه نصيحة للأهل الذين يحتقرون البنت ولا يرون لها قيمة، بأن يتقوا الله عز وجل في البنات، وأن يشعروا بأنهن من بنات آدم، وأن النساء شقائق الرجال، ويجب عليهن أن ينظروا إلى المرأة النظرة اللائقة بها، وأما إهانة المرأة وازدراؤها واحتقارها والسخرية منها، فإن هذا لا يحل ولا يجوز. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام؛ دمه وماله وعرضه». نعم.