هل يجب على المرأة لبس القفازات ؟
مدة الملف
حجم الملف :
747 KB
عدد الزيارات 50892

السؤال:

بارك الله فيكم. السائلة أم أحمد من البحرين، تقول في هذا السؤال: ما المقصود بقوله تعالى: ﴿وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾؟ وهل لبس القفازات واجب على المرأة؟ حيث إنني ألبس القفازات، وزوجي يرفض لبس القفازات بحجة أنها ليست واجبة. مأجورين. 

الجواب:


الشيخ: معنى قوله تبارك وتعالى: ﴿وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾، النهي، أي نهي النساء أن يظهرن زينتهن إلا لباسهن الذي تتزين به المرأة، إلا ما ظهر منها، أي إلا الذي لابد من ظهوره، وهو العبايات والملاءة التي تكون فوق القميص ونحوه. هذا هو القول الراجح في معنى الآيات الكريمة. ومن ذلك أي من عدم إظهار الزينة، أن لا تظهر المرأة ما تلبسه من الحلي وشبهه؛ لقول الله تبارك وتعالى: ﴿يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ﴾، وأما لبس القفازين، فإن ذلك من عادة نساء الصحابة رضي الله عنهم، ودليل هذا أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نهى المحرمة أن تلبس القفازين. وهذا يدل على أن من عادتهن، أي من عادة نساء الصحابة أن يلبسن القفازين، وعلى هذا فينبغي للزوج أن يفرح بلبسك القفازين؛ لأن هذا من عادة نساء الصحابة رضي الله عنهم، فإن أبى إلا أن تمتنعي من لباس القفازين فاستري يدك بطرف العباءة ونحو ذلك.