ناموا في مزدلفة بناء على قول السائق..ثم لما أصبحوا وساروا حصل عندهم شك..فماذا عليهم ؟
مدة الملف
حجم الملف :
385 KB
عدد الزيارات 1005

السؤال:

بارك الله فيكم. فضيلة الشيخ، تقول السائلة: عند نزولنا من عرفات إلى المزدلفة سألنا سائق الأتوبيس الذي كنا نركب عن وصولنا المزدلفة. فقال لنا: نعم. نحن في المزدلفة، وبناء على كلامه نزلنا، ووجدنا الناس قد ناموا ، فصلينا ونمنا بها، وصلينا الفجر وغادرنا المكان إلى منى بعد الصلاة، ولكن أثناء السير في الصباح حدث لي شك بأننا لم نبت في المزدلفة، فهل علينا شيء في ذلك؟

الجواب:


الشيخ: ليس عليكم شيء في ذلك؛ لوجود القرائن التي تدل على أنكم بتم في مزدلفة، فأنتم وجدتم الناس نازلين ونزلتم معهم، ولم يتبين لكم خلاف ذلك، أما لو تبين أنكم نزلتم قبل النزول إلى مزدلفة، فإنكم في حكم التاركين للمبيت؛ لأن الواجب على الإنسان أن يحتاط، وألا ينزل إلا في مكان يتيقن الغالب على ظنه أنه من مزدلفة. نعم.