وكلت زوجها يرمي عنها خوفا من الزحام فماذا يلزمها ؟
مدة الملف
حجم الملف :
589 KB
عدد الزيارات 1304

 السؤال:

بارك الله فيكم. السائلة ر.ع.م. من القصيم الطرفية تقول: أديت فريضة الحج والحمد لله، ولم أرمِ جمرة العقبة بسبب الزحام الشديد، ووكلت زوجي ليرمي عني، وأثناء رمي باقي الجمرات كنت مريضة فرمينا بعض الأيام، ولم أتمكن من الرمي في بعض الأيام الأخرى، فرمى عني زوجي، فهل علي شيء في ذلك؟ أفيدوني مأجورين. 

الجواب:


الشيخ: أما الأيام التي رمى عنها زوجك وأنت مريضة، فرميه مجزئ إن شاء الله تعالى، وأما الأيام التي رمى عنك وأنت لست مريضة ولكن تخافين الزحام، فإن الزحام لا يستمر، الزحام يكون في أول وقت الرمي، ثم لا يزال يخف شيئاً فشيئاً إلى أن ينعدم بالكلية، فلا يحصل زحام، وإن كان يحصل مثلاً عشرات أو مئات من الذين يرمون الجمرات، لكن هذا لا يحصل به الزحمة التي تمنع من القيام بواجب الرمي، وعلى هذا فيكون توكيل الزوج في هذه الحال لا يجوز، بل ينتظر حتى يقف الزحام ثم ترمي المرأة بنفسها، وأرى من الاحتياط لهذه المرأة أن تذبح فدية في مكة توزع على الفقراء هناك، فإن لم تكن واجبة فلا شيء عليها.