هل يكتفي المسبوق بتكبيرة الإحرام أو لا بد معها من تكبيرة الركوع ؟
عدد الزيارات 16872

السؤال:

بارك الله فيكم. يقول هذا
السائل: إذا أتيت والإمام راكع فهل تجزئ؟ 

الشيخ: والإمام؟

السؤال:

والإمام راكع فهل تجزئ تكبيرة الإحرام تكبيره واحدة أم لا بد من تكبيرة الإحرام وتكبيرة الركوع؟ وكيف يقرأ المصلي دعاء الاستفتاح في هذه الحالة؟ مأجورين. 

الجواب:


الشيخ: إذا دخل المصلي والإمام راكع، فإنه يكبر تكبيرة الإحرام ثم يركع ولا يستفتح، وهل يجب أن يكبر للركوع أو لا يجب؟ ذكر الفقهاء رحمهم الله: أنه لا يجب. وأن التكبير للركوع في هذه الحال سنة وليس بواجب، وعلى هذا فإذا كبر للركوع كان أكبر، وإذا ترك التكبيرة فلا حرج عليه. ولكن في هذه الحال ينبغي ألا يسرع الإنسان إسراعاً يقبح، ويكون له صوت، ولا ينبغي كذلك أن يقول: اصبروا، أو اصبر إن الله مع الصابرين، ولا أن يتنحنح تنحنحاً يريد به تنبيه الإمام؛ لأن هذا لم يكن من عمل السلف الصالح، ولكن يمشي وعليه السكينة حتى يصل إلى الصف، ثم يكبر تكبيرة الإحرام ثم يركع. وفي هذه الحال، إما أن يتيقن أنه أدرك الإمام وهو راكع، فيكون حينئذ قد أدرك الركعة، وإما أن يتيقن أن الإمام رفع من الركوع قبل أن يصل هو إلى الركوع، وحينئذ يكون قد فاتته الركعة، وإما أن يشك، هل رفع الإمام رأسه من الركوع قبل أن يدركه فيه أو لا؟ وفي هذه الحال إما أن يغلب على ظنه أنه أدركه أو أنه لم يدركه، فإذا غلب على ظنه أنه أدركه فقد أدركه، ولكنه يسجد للسهو بعد السلام إذا أتم صلاته، وكذلك إذا ظن، إذا غلب على ظنه إنه لم يدركه، فإنه يلغي تلك الركعة، ويحكم له أنه لم يدركها، فيأتي بدلها بركعة، ويسجد للسهو بعد السلام، وإما أن يكون متردداً ليس عنده ترجيح للإدراك أم عدمه، فيلغي تلك الركعة ويأتي بدلها بركعة ويسجد للسهو. نعم.