حكم الصلاة في المسجد الذي به قبور وما الحكم لو وجدت حواجز ؟
مدة الملف
حجم الملف :
523 KB
عدد الزيارات 710

السؤال:

بارك الله فيكم. ما حكم الصلاة في المساجد التي فيها قبور مع العلم بأنه لا يوجد حاجز يفصل بين القبور والسجود؟ وإذا كان هناك حاجز ما حكم الصلاة فيها أيضاً؟ مأجورين.

الجواب:


الشيخ: المسجد الذي فيه قبر في  صحة الصلاة فيه تفصيل، فإن كان المسجد قد بني على القبر فالصلاة فيه باطلة؛ لأنه مسجد يجب هدمه؛ لأن البناء على القبور محرم، وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام: «لعنة الله على اليهود والنصارى؛ اتخذوا قبورا أنبيائهم مساجد». قال ذلك في آخر حياته تحذيراً لأمته أن تفعل كما فعلت اليهود والنصارى، وأما إذا كان المسجد سابقاً على القبر، فإن الواجب نبش القبر ودفنه مع الناس، فإن لم يفعل ذلك نظرنا إن كان القبر في قبلة المسجد فإن الصلاة لا تصح إلى القبر؛ لأنه ثبت في صحيح مسلم من حديث أبي مرثد الغنوي، أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «لا تجلسوا إلى القبور ولا تصلوا إليها». وإن كان خلف المصلين أو على يمينهم وشمائلهم فالصلاة في المسجد صحيحة. نعم.