قدم مكة للعمرة ولم يحرم من الميقات ثم عاد للميقات وأحرم منه فهل عليه شيء ؟
مدة الملف
حجم الملف :
391 KB
عدد الزيارات 927

السؤال:

جزاكم الله خيراً. يقول
السائل: ذهبت إلى مكة للعمرة فمررت في الميقات فلم أحرم منه، بل اتجهت إلى مكة مباشرة واستأجرت فيها، ثم ذهبت من مكة إلى الميقات وأديت العمرة، وقد قال لى بعض الإخوان: بأن عليك دم؛ لأنك لم تحرم من الميقات قبل دخول مكة؟ علماً بأنني أجهل هذا مأجورين. 

الجواب:


الشيخ: ليس عليك دم؛ لأنك لم تحرم دون الميقات بل رجعت إلى الميقات وأحرمت منه، وبهذا زال موجب الدم، أما لو أحرمت من مكة أو من ما دون الميقات ولو خارج مكة، فإن عليك دماً تذبحه في مكة وتوزعه على الفقراء، لكن ما دمت رجعت إلى مكة وأنت محل، نعم. لكن ما دمت رجعت إلى الميقات وأنت محل ثم أحرمت من الميقات فلا شيء عليك. نعم.