هل للخاطب الجلوس مع خطيبته والخروج معها ؟
مدة الملف
حجم الملف :
730 KB
عدد الزيارات 1535

السؤال:

بارك الله فيكم. يقول هذا
السائل: هل يجوز للرجل أن يجالس خطيبته وأن يخرج؟  

الشيخ: أن يجالس؟ 
المقدم: أن يجالس خطيبته وأن يخرج معها؟

الجواب:


الشيخ: الخطيبة بالنسبة للخاطب امرأة أجنبية منه لا تحل له، وهي معه كغيره من الرجال، فلا يجوز أن يجلس وحده معها، ولا أن يخاطبها في الهاتف، ولا أن يتكلم معها بأي شيء حتى يعقد عليها؛ لأنها كما قلت امرأةٌ أجنيةٌ منه هو وغيره معها سواء، وقد يتهاون بعض الناس في هذه المسألة، أعني في مخاطبة خطيبته، وربما يخرج معها وحده  وهذا حرام ولا يحل، وإذا كان يريد هذا فليعجل بالعقد ولو تأخر الدخول، وهو إذا عقد عليها صارت زوجته يجوز أن يخاطبها في الهاتف، ويجوز أن يخرج بها وحدها إلى خارج البلد، ويجوز أن يذهب إليها في بيت أهلها، وأن يخلو بها، ولا حرج في هذا كله، لكننا لا ننصح أن يحصل بينهما جماع في هذه الحال، أعني إذا عقد عليها ولم يحصل الدخول المعلن، لا ننصح أن يكون بينهما جماع؛ لأنه لو كان بينهما جماعٌ، ثم حصل خلافٌ بينهما وطلقها وباتت حاملاً، حصل في هذا إشكال، أو ربما تتهم المرأة، وكذلك لو مات عنها بعد أن عقد عليها وجامعها قبل الدخول المعلن ثم حملت قد تتهم، لكن له أن يباشرها بكل شيء إلا الجماع؛ لأننا نخشى منه هذا الذي ذكرناه. نعم.