حكم من صام عن الهدي ظناً منه أن ما عنده من المال لن يكفيه..ثم تبين له أن المال يكفيه للهدي فماذا يلزمه ؟
مدة الملف
حجم الملف :
483 KB
عدد الزيارات 961

السؤال:

بارك الله فيكم فضيلة الشيخ نختم هذا اللقاء فضيلة الشيخ برسالة بعث بها المستمع أخوكم في الله عبد الله ش. ب. يقول في هذا السؤال: حججت متمتعاً ومعي مبلغ قليل من المال ظننت أن لا يكفي لصيام الهدي فصمت ثلاثة أيام، وأنفقت المال الذي عندي بصورةٍ فيها كثير من الإفراط والتبذير، ثم ظهر لي في اليوم الحادي عشر أن المال الذي كان عندي قبل إنفاقه كان كافياً لشراء الهدي فندمت على ما حدث مني من تفريط، ثم صمت السبعة أيام بعد العودة من الحج، فهل بقي الهدي في ذمتي؛ بسبب التفريط الذي حدث مني أم لا وضحوا لنا ذلك، جزاكم الله خيراً؟

الجواب:


الشيخ: ذمتك برئت بالصوم؛ لأنك إنما صمت بناءً على أن المال الذي معك لا يكفي؛ لكن نظراً لأنك أسرفت في الإنفاق، وأنفقت في غير وجهه أرى من الاحتياط أن تذبح هدياً في مكة يقوم مقام هدي التمتع الذي كان واجباً عليك مع القدرة.