الأفضل أن تؤدى السنن في البيت ولو كان في مكة
مدة الملف
حجم الملف :
1190 KB
عدد الزيارات 948

السؤال:

بارك الله فيكم هذا السائل محمد حامد الصبحي مكة المكرمة يقول: أسأل عن سنة صلاة الفجر، إذا فاتت المصلي، هل يجوز للمصلي أن يصلي السنة بمنزله، إذا كان من جيران المسجد؟

الجواب:


الشيخ: سنة الفجر وغيرها من السنن الأفضل أن تكون في البيت، حتى ولو كنت في مكة؛ فإن صلاتك النافلة في بيتك أفضل من صلاتك إياها في المسجد الحرام، ودليل ذلك أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال وهو في المدينة: أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة. وهذا عام، وقد قاله في المدينة ويدخل فيه مسجده عليه الصلاة والسلام مع أنه قال: صلاةٌ في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا مسجد الكعبة، فدل هذا على أن صلاة النافلة في البيوت أفضل من صلاتها في المساجد، ولو كان المسجد أحد المساجد الثلاثة؛ المسجد الحرام، والمسجد النبوي، والمسجد الأقصى؛ وذلك لأن صلاة البيت أقرب إلى الإخلاص، وأبعد من الرياء، والصلاة في البيوت تخرج البيوت عن كونها قبوراً، وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام: «لا تجعلوا بيوتكم قبوراً»؛ ولأن ولأن الصلاة في البيوت تحمل العائلة على الاقتداء بالعائل ومحبة الصلاة وإلفتها؛ ولهذا تجد الصبي الصغير الذي لا يميز إذا رأى أبوه أم أمه يصلي قال: أقلده بفعله دون القول، وهذه ملاحظة مهمة جداً راعاها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم؛ لكونه يجعل صلاة المرء في بيته أفضل إلا المكتوبة؛ فإن المكتوبة يجب أن تصلى في المساجد؛ لوجوب الجماعة فيها على الرجال.
السؤال: بارك الله فيكم

الشيخ: أول السؤال؟
السؤال: سنة صلاة الفجر، إذا فاتت المصلي، هل يجوز للمصلي أن يصلي السنة بمنزله، إذا كان من جيران المسجد؟

الشيخ: نعم وبهذا نعرف الجواب على سؤال السائل حيث يقول: إذا فاتت سنة الفجر، هل يجوز أن يصليها في بيته ولو كان قريباً من المسجد؟ فنقول: الأفضل أن تصليها في بيتك؛ ولكن إذا خشيت أن يفوتك شيء من صلاة الفريضة، فاذهب إلى المسجد، وصل معهم، ثم صل السنة بعد ذلك في بيتك، وهو الأفضل، وإن شئت ففي المسجد.