يدخل عليه رمضان الثاني قبل قضاء ما أفطره من رمضان الأول بحجة السفر فماذا يلزمه ؟
مدة الملف
حجم الملف :
595 KB
عدد الزيارات 792

السؤال:

بارك الله فيكم يقول: بعض الطلاب يفطر أياماً من رمضان بحجة أنه مسافر ويأتيه رمضان الثاني، وهو لم يصم ما عليه من رمضان بحجة أنه ما زال مسافراً فما رأيكم حفظكم الله في هذا؟ 

الجواب:

هذه مسألة اختلف فيها العلماء، وهي ما إذا نوى المسافر مدةً أكثر من أربعة أيام أو خمسة أيام أو عشرة أيام أو خمسة عشر يوماًً أو تسعة عشر يوماًً هذا خلاف بينهم يبلغ نحو عشرين قولاً، والظاهر أن الإنسان ما دام لا ينوي إقامة مطلقة أو استيطاناً، فإنه مسافر، ولو نوى إقامة ثلاث سنوات أو أربع سنوات يقصر ويمسح على الخفين ثلاثة أيامٍ بلياليها، ويجمع ويفطر أيضاًً في رمضان؛ لكن لا ينبغي له أن يؤخره إلى رمضان الثاني؛ لأنه إذا فعل ذلك كان على عرضة؛ لترك الواجب لأنها تتراكم عليه الشهور، وكلما تراكمت الشهور عليه خف نشاطه في أداء هذا الواجب، والذي نرى أنه لا يؤخره إلى رمضان الثاني، ولو كان مسافراً، وبإمكانه أن يصوم في أيام الشتاء؛ لأنه لا بد أن تمر به أيام الشتاء فيقضي ما فاته من رمضان في أيام الشتاء ويحصل المقصود.