حكم مناصحة المرأة للرجل
مدة الملف
حجم الملف :
836 KB
عدد الزيارات 3665

السؤال:

بارك الله فيكم الأخت أم عبد الله من الكويت لها سؤال ثان تقول: إذا كان أحد الأقارب لي من الرجال لا يصلي، وهو ليس لي بمحرم، وأنا لا أكلمه ولا أحادثه، وإنما إذا دخلت إلى منزلهم وشاهدته سلمت بقولي: السلام عليكم، فأنا لا أجالسه ولا أحادثه وأستحي منه حتى إنني لا أقول له: كيف الحال وكيف حال الأولاد، فهل علي إثم، إذا لم أنصح مثل هذا بالمحافظة على الصلاة؛ لأنني كما قلت لكم إنني أستحي منه، وجزاكم الله خيراً؟ 

الجواب:


الشيخ: الواجب على المسلمين عموماً التناصح فيما بينهم؛ لكن مناصحة المرأة للرجل يخشى منها الفتنة، ولو فتح الباب لادعت الناصحة التي ليس عندها قوةٌ في دينها في مخاطبة الرجال؛ أنها تريد النصح؛ لكن مثل هذا الرجل الذي ذكرت أنه من معارفها لكنه ليس بمحرمٍ لها وأنها تزور بيتهم، وأنها تسلم إذا دخلت، أرجو ألا يكون في نصحها إياه فتنة، فإذا تمكنت من نصحه بالمشافهة مع انتفاء الفتنة والمحظور فهذا حسن، وإن رأت أن تكتب له كتاباً وتقول مثلاً فيه؛ إمضاؤها من ناصح، أو فاعل خير، فتذكره بالله عز وجل وتخوفه مما هو عليه من ترك الصلاة، فهذا أحسن وأطيب، وأما بالنسبة إلى تارك الصلاة، فإنه يهجر ولا يجوز السلام عليه ولا الذهاب إليه إلا على سبيل المناصحة؛ وذلك لأن تارك الصلاة والعياذ بالله مرتد عن الإسلام والمرتد لا حرمة له.