زوجها تارك للصلاة.. وليس لها أحد تلجأ له فماذا تفعل ؟
مدة الملف
حجم الملف :
603 KB
عدد الزيارات 992

السؤال:

 بارك الله فيكم لها سؤال أخير هذه المستمعة تقول: فضيلة الشيخ؛ امرأة لها زوج لا يصلي ولا يصوم ولا يفعل شيئاً من أمور الشرع، فهو مسلم بالاسم فقط، حاولت أن أنصحه وأوجهه إلى الطريق المستقيم؛ ولكن دون جدوى ولا يوجد لهذه الزوجة أهل أو أقارب تذهب إليهم ولديها منه أطفال فما الحل في نظركم يا فضيلة الشيخ؟ 

الجواب:


الشيخ: الحل في نظري، إذا أيست هذه المرأة من صلاح زوجها ورجوعه للإسلام أن تمنعه من نفسها، ولا يحل لها أن تمكنه من نفسها، ولا أن تكشف له وجهها، ولا أن تمكنه من الخلوة بها؛ وذلك لأنه في هذا الحال؛ أي في حال تركه الصلاة ينفسخ نكاحه؛ لأن ترك الصلاة كفر دل على كونه كفر كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأقوال الصحابة رضي الله عنهم، وقد بينا ذلك مراراً في عدة حلقات سابقة، والواجب عليها؛ أي على هذه المرأة أن تتخلص من زوجها بقدر الإمكان، ولا يحل لها أن تمكنه من نفسها؛ لأنها حرام عليه قال الله تبارك وتعالى: ﴿فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ﴾.