الرجوع إلى أصول الكتب خير من الرجوع إلى المختصرات
مدة الملف
حجم الملف :
736 KB
عدد الزيارات 1190

السؤال:

 بارك الله فيكم يسأل عن بعض الكتب يا فضيلة الشيخ يقول: ما رأيكم يا فضيلة الشيخ في تفسير مختصر ابن كثير وفقه السنة ورياض الصالحين والكبائر وقصص الأنبياء أولاً مختصر ابن كثير؟ 

الجواب:


الشيخ: أقول أولاً: إن الرجوع إلى الأصول خير؛ لكن إذا دعت الحاجة إلى الرجوع إلى المختصرات؛ لضيق الوقت، أو لغير ذلك من الأسباب، فلا بأس، وإلا فإن الرجوع إلى الأمهات أفضل وأحسن، وأما ما عدده من الكتب بعد ذلك، فإنه من المعلوم أنه لا يكاد كتاب يسلم من شيء يطغى به القلم، أو يزل به الفهم، والإنسان غير معصوم، وما أحسن كلمة قالها عبد الرحمن بن رجب رحمه الله أحد أحفاد شيخ الإسلام ابن تيمية في العلم، وهو تلميذ ابن القيم، وابن القيم تلميذ شيخ الإسلام ابن تيمية حيث قال في كتابه القواعد الفقهية: يأبى الله العصمة لكتاب غير كتابه، والمنصف من اغتفر قليل خطأ المرء في كثير صوابه، فإنها كلمة جيدة، المنصف من اغتفر قليل خطأ المرء في كثير صوابه وغالب هذه الكتب التي ذكرها السائل لم أستوعبها قراءة أو مطالعة، فلا يمكنني أن أحكم على كل واحد منها بعينه؛ ولكن من طالع هذا الكتب، أو غيرها، وأشكل عليه مسألة من المسائل فعليه أن يراجع أهل العلم في ذلك.