أولاد المسلم من المرأة الكتابية يتبعون أباهم في الدين
مدة الملف
حجم الملف :
1146 KB
عدد الزيارات 2868

السؤال:

 بارك الله فيكم المستمع ناصر أ.ع .أ يقول: رجل تزوج من امرأة كتابية، وله منها بنين وبنات سؤالي هل يجوز تغسيل والصلاة على الأطفال إن ماتوا وأيضاً دفنهم في مقابر المسلمين؟ 

الجواب:


الشيخ: إذا تزوج الرجل المسلم من امرأة كتابية كان أولاده مسلمين؛ وذلك لأن الأولاد يتبعون خير الأبوين في الدين، ويتبعون الأب في النسب، ويتبعون الأم في الرق والحرية، وفي بعض الحيوانات يتبع الولد أخبث الأبوين، هذه القاعدة معروفة عند العلماء، فإذا تزوج مسلم نصرانية كان أطفاله مسلمين، فإذا مات أحد من هؤلاء الأطفال، فإنه يغسل ويكفن ويصلى عليه، ثم يدفن في مقابر المسلمين. قلت: ويتبع الأب في النسب، فإذا تزوج قرشي بتميمية؛ فإن الولد يكون قرشياً ولا يكون تميمياً، والعكس بالعكس لو تزوج تميمي بقرشية؛ فإن الولد يكون تميمياً، ولا يكون قرشياً ويتبع في الرق والحرية الأم، فلو تزوج حر بأمة، ومعروف أنه لا بد من تزوج الحر بالأمة شروط، ثم أتى بولد؛ فإن ولده يكون رقيقاً لمالك الأم؛ أي يكون عبداً لمالك الأم، ولو تزوج عبد بحرة وأتت بولد؛ فإن أولادها يكونون أحراراً، وليسوا عبيداً لمالك أبيهم. قلت في الحيوانات يتبع أخبث الأبوين؛ ولهذا نقول: إن البغل الذي تولد من نزو الحمار على الفرس نجس محرم تبعاً لأبيه الحمار، ولا يكون طاهراً مباحاً تبعاً لأمه الفرس؛ وذلك تغليباً لجانب الحرمة؛ لأنه لا يمكن اجتناب هذا الحرام المختلط بالحلال إلا باجتنابهما جميعاً، وما لا يتم الواجب إلا به، فهو ولهذا قال العلماء: إن الولد في الحيوانات يتبع شر الأبوين وأخبث الأبوين.