حكم الاحتفال بقدوم الغائب وعند النجاح..
مدة الملف
حجم الملف :
577 KB
عدد الزيارات 4646

السؤال:

بارك الله فيكم هذا السائل الذي رمز لاسمه بـ م. م المدينة المنورة يقول: فضيلة الشيخ؛ أسأل عن إقامة الحفلات عند ختم القرآن، أو عند المناسبات السارة؛ كالنجاح والقدوم من السفر، هل يعتبر هذا من الإسراف، أرجو التفصيل في هذا، جزاكم الله خيراً؟ 

الجواب:


الشيخ: إقامة الحفلات عند قدوم الغائب، أو عند النجاح، أو ما أشبه ذلك، لا بأس به، ولا حرج فيه؛ لأن الناس يفعلون هذا لا بقصد العبادة، ولم يطرأ على بالهم أنهم يفعلون هذا تقرباً إلى الله، ولكنهم يفعلون ذلك فرحاً وسروراً بما أنعم الله به عليهم من حصول مطلوبهم، ولا بأس بهذه الحفلات؛ لكن الذي يخشى منه أن يسرف في هذه الحفلات إما بكثرة الطعام الذي يزيد على الحاجة كثيراً، وإما بكثرة المدعوين بحيث يدعى المئات من الناس من أجل هذا الاحتفال، وإلا بالأصل أن الاحتفال بهذه المناسبات؛ أي بمناسبة الفرح لا تعبداً لله أو تقرباً إليه، وإنما إظهاراً للفرح والسرور لا بأس به والله أعلم.