حكم الكلام في المسجد في أمور الدنيا
مدة الملف
حجم الملف :
496 KB
عدد الزيارات 11047

السؤال:

بارك الله فيكم يقول هذا السائل من ليبيا عبد الباسط: الكلام في المسجد في أمور الدنيا، هل فيه إثم أم لا، أرجو الإفادة؟ 

الجواب:


الشيخ: الكلام في المسجد ينقسم إلى قسمين؛ القسم الأول: أن يكون فيه تشويش على المصلين والقارئين والدارسين، فهذا لا يجوز وليس لأحد أن يفعل ما يشوش على المصلين والقارئين والدارسين، والقسم أن لا يكون فيه تشويش على أحد، فهذا إن كان في أمور الخير، فهو خير، وإن كان في أمور الدنيا؛ فإن منه ما هو ممنوع، ومنه ما هو جائز، فمن الممنوع؛ البيع والشراء والإيجار، فلا يجوز للإنسان أن يبيع، أو يشتري في المسجد، أو يستأجر، أو يؤجر في المسجد، وكذلك إنشاد الضالة؛ فإن الرسول عليه الصلاة والسلام قال: «إذا سمعتم من ينشد الضالة فقولوا: لا ردها الله عليك؛ فإن المساجد لم تبن لهذا» ومن  الجائز أن يتحدث الناس في أمور الدنيا بالحديث الصدق الذي ليس فيه شيء محرم.