هل له الزواج من ابنة خاله مع أن أخته قد رضعت من أمها؟
مدة الملف
حجم الملف :
1726 KB
عدد الزيارات 2973

السؤال:

يقول: أنا شاب أريد الزواج من ابنة خالي، ولكن أخاها رضع مع أختي، فهل يجوز أن أتزوجها؟ وإذا كان العكس حيث أن أختي رضعت مع أخيها فهل يجوز أن أتزوجها؟

الجواب:
نعم، يجوز أن تتزوجها، يعني يجوز للإنسان أن يتزوج المرأة إذا كان أخوه قد رضع من أمها أو إذا كانت أختها رضعت من أمه مادامت المرأة التي يريد أن يتزوجها بها لم ترتضع من أمه، وهو أيضاً لم يرتضع من أمه، ولا من امرأة تحرم عليه بنتها فإنه لا بأس؛ ولهذا نعطي الآن قاعدة مفيدة في الرضاع الإنسان الرضيع له آباء وأمهات أليس كذلك في إشكال ولا لا؟ الإنسان الرضيع له آباء وأمهات، وله إخوان وأخوات، وله أعمام وعمات كل هؤلاء لا يتأثرون بالرضاع إطلاقاً له ذرية الذرية هم الذين يتأثرون بالرضاع، انتبهوا فالرضاع إذا ينتشر إلى من ينتشر إلى ذرية الراضع ولا ينتشر إلى أصوله وهم الآباء والأمهات ولا إلى حواشيه وهم الإخوة والأخوات والأعمام والعمات والأخوال والخالات؛ ولهذا لو أنك رضعت من امرأة ولها بنت فبنتها حرام عليك، لماذا؟ لأنها أختك، حلال لأخيك حلال لأخيك؛ لأنه ليس بينك وبين أخيك علاقة إطلاقاً، فهي ليست أخته من الرضاع ولا عمته ولا خالته، كذلك أيضاً لو أنك رضعت من امرأة رضعت ولك ابن هل يجوز لهذا الابن أن يتزوج بنت هذه المرأة؟ انتبهوا يا جماعة، رضعت من امرأة ولها بنت فهل يجوز لابنك أن يتزوج بنتها؟ لماذا؟ لأنها عمته؛ لأنها عمته أخت أبيه، طيب لو أن أخاك رضع من امرأة وكان أخوك له أبناء فهل يجوز لأبناء أخيك أن يتزوج من أخت هذه المرأة التي أرضعته؟ ما هو من بناتها من أختها؟ يعني المرأة التي أرضعتك لها بنت لها أخت فهل يجوز لأبنائك أن يتزوجوا هذه الأخت؟ يا إخوان أنتم فاهمين الصورة؟ إنسان أرضعته امرأة لها أخت فهل يجوز لأبناء هذا الراضع أن يتزوجوا أخت التي أرضعت؟ طيب نشوف أخت التي أرضعت بالنسبة لك ما هي؟ هي خالة، طيب هنا قاعدة مهمة؛ خالة الإنسان خالة لذريته، إذاً أخت التي أرضعتك تعتبر خالة لأبنائك، فلا يجوز لهم أن يتزوجوا بها، لماذا؟ لأن خالة الإنسان خالة له ولأبنائه وبناته، وعمة الإنسان عمة له ولأبناءه وبناته، وخال الإنسان خال له ولأبناءه وبناته، وعم الإنسان عم لهم ولأبناءه وبناته.