ما هو الأكمل الإيمان أم الإسلام ؟
مدة الملف
حجم الملف :
424 KB
عدد الزيارات 574

السؤال :

 يسأل عن الآية الكريمة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: ﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا﴾. يقول: أيهما أولى الإسلام أم الإيمان؟

الجواب:


الشيخ: الإيمان أكمل ولهذا قال الله تعالى في هذه الآية: ﴿وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْأِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ﴾ يعني يعني لم يدخل بعد الإيمان في قلوبكم، ولكنه قريب من الدخول، ولكن إذا ذكر الإسلام وحده دخل فيه الإيمان كما في قوله تعالى: ﴿وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسْلامَ دِيناً﴾ وإذا ذكر الإيمان وحده فقيل مؤمن وكافر فإن الإيمان يشمل الإسلام أما إذا ذكرا جميعاً كما في آية الحجرات فإن الإيمان والإسلام في الجوارح والإيمان أكمل.