هل للمأموم قراءة الفاتحة حال الركوع إذا كان إمامه يسرع في صلاته ؟
مدة الملف
حجم الملف :
627 KB
عدد الزيارات 1175

السؤال:

 ألاحظ على بعض الأئمة -هداهم الله- السرعة، وأحياناً لا أكمل الفاتحة فهل أكمل الفاتحة، ولو كان راكعاً مع احتمال أن يرفع قبل أن أكملها؟

الجواب:


الشيخ: أولاً أنا أنصح إخواني الأئمة الذين يسرعون هذا الإسراع، بحيث لا يتمكن من وراءهم بالإتيان بما ينبغي أن يأتوا به من أذكار، وقراءة، وأخبرهم بأنهم أمناء على من رواءهم، وأنهم مسئولون عنهم أمام الله عزَّ وجلَّ، وقد نص أهل العلم على أنه يكره للإمام أن يسرع سرعة تمنع المأمومين، أو بعض المأمومين من فعل ما يسن، فكيف إذا منعت المأمومين، أو بعضهم من فعل ما يجب، يكون هذا أشد وأشد، فالواجب على الإمام أن يراعي حال من وراءه، وأن يتأنى تأنياً؛ يتمكن من وراءه من الإتيان بما يجب ويستحب؛ لأنه آمين. ثانياً: أجيب عن سؤال هذا السائل، فأقول: إذا ركع الإمام قبل أن تتم الفاتحة، فأتمها، ثم اركع حتى وإن خفت أن يرفع قبل أن تتمها، فإن رفع قبل أن تتمها، فاركع، ثم تابعه، وخذ الاحتياط في الركعة الثانية، فأسرع في القراءة قليلاً حتى تدرك الفاتحة قبل أن يركع الإمام.