قوله تعالى : " أيحسب الإنسان ألن نجمع عظامه.."
مدة الملف
حجم الملف :
534 KB
عدد الزيارات 491

السؤال :

يسأل عن الآية الكريمة في صورة القيامة: ﴿أَيَحْسَبُ الْأِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ﴾؟

الجواب:

  
الشيخ: معني الآيتين أن الله تعالى ينكر على من يظن أن الله لا يجمع عظامه، ولا يعيده يوم القيامة، ويقول عزَّ وجلَّ: بلى؛ أي نحن قادرون على ذلك، قادرون على أن نسوي بنانه؛ أي أطراف أصابعه، أن نسويها؛ أي أن نعيدها كما كانت سويًّا ،مع أن الرجل قد يكون أكلته الأرض، وذهب كل جسده، ولكن الله تعالى قادر على أن يخلقه حتى بنانه الذي هو أطراف أصابعه يخلقه الله تعالى سويا كما كان، وهذا أيضا ليس بالأمر الصعب على الله عزَّ وجلَّ، وليس بالأمر الذي يتأخر قال الله تبارك وتعالى: ﴿فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ﴾، وقال تعالى: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ﴾.