كيف يتعامل مع الجار سيء الخلق ؟
مدة الملف
حجم الملف :
597 KB
عدد الزيارات 3513

السؤال:

بارك الله فيكم المستمعة تقول: إذا ابتلي الإنسان بجار سوء سيئ الخلق ضعيف الدين، فهل هناك إثم إذا أفهم هذا الجار بأننا نفضل أن لا يقوم بزيارتنا، أرجو الإفادة؟

الجواب:


الشيخ: هذا لا ينبغي إذا كان الجار مبتلى بالمعاصي أن يقاطع، الحق علينا أن نواصله بالنصيحة، وأن نؤلفه، وأن نتألفه بالدعوة، ندعوه إلينا، ونذهب إليه؛ حتى يهديه الله عز وجل، وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام: بأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم. فكون أن ندع هذا الجار وذنوبه ومعاصيه هذا خطأ عظيم، بل الواجب علينا نصيحته، ونحن إذا ذهبنا إليه في البيت وتكلمنا بما هو عليه من الإثم والمعصية، فربما يخجل، وربما يفتح الله عليه، فتكون هدايته على أيدينا، ثم إذا تركناه وشأنه فلا شك أن هذا خطأ منا وتقصير، وإذا كان الواجب علينا أن نحسن إلى جارنا في الأمور المادية، فإن حق علينا أن نحسن إليه فيما ينفعه في دينه من النصح والإرشاد وتبادل الزيارات، ويا حبذا لو أننا أهدينا إليه شيء من الرسائل الصغيرة، التي يقرؤها بسرعة وسهولة، أو شيئاً من الأشرطة المفيدة؛ فإن الله سبحانه وتعالى قد ينفعه بذلك.