حكم انصراف عامة الناس من مزدلفة قبل نصف الليل
مدة الملف
حجم الملف :
1297 KB
عدد الزيارات 857

السؤال :

المقدم: يقول فضيلة الشيخ هل يجوز الانصراف من مزدلفة قبل نصف الليل لعامة الناس وماذا يصنع من كان من كانوا في اتوبيس واحد وبعضهم شباب وبعضهم ضعاف فماذا يصنعون حينئذ؟

الجواب:

جاء في السؤال قبل منتصف الليل ولعلها أراد بعد منتصف الليل ومع ذلك فنقول نحن إن الانصراف من مزدلفة لا يتقيد بمنتصف الليل إنما يتقيد بآخر الليل لأن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما كانت تراقب القمر فإذا غاب دفعت وإذا كان الناس في سيارة واحدة فحكمهم واحد إذا دفعوا في آخر الليل من أجل الضعفة والنساء فإنهم يدفعون جميعا لأن في تفرقهم مشقة عليهم والدين دين يسر والسهولة فإذا كانت هذه الحافلة فيها ستون راكبا مثلا عشرون منهم من الضعفاء الذين يحتاجون إلى التقدم ليرموا الجمرة قبل طلوع الفجر فإنه يجوز للباقين وهم أربعون أن يذهبوا معهم في هذه الحافلة لأنهم رفقة واحدة وتفرقهم يحصل به المشقة. نعم.

السؤال:

المقدم: يقول أصحاب سيارة الأجرة هل يعفون من المبيت بمزدلفة؟

الجواب:


الشيخ: لا يعفون من المبيت في مزدلفة بل الواجب أن يبيتوا في مزدلفة ولهم أن ينصرفوا في آخر الليل وكذلك ليس لهم الحق في أن يتركوا المبيت في منى إلا إذا كان الحجاج محتاجين إلى استعمال سياراتهم في الليل فلهم في هذه الحال أن يتركوا المبيت في منى لأن النبي صلى الله عليه وسلم رخص للعباس ابن عبدالمطلب أن يترك المبيت في منى من أجل أن يسقي الناس من ماء زمزم في المسجد الحرام. نعم

السؤال:

المقدم: هل يجوز الرمي قبل الزوال في اليوم الحادي عشر والثاني عشر ثم من رمى وجاء يسأل فهل يؤمر بالإعادة؟

الجواب:


الشيخ: لا يجوز الرمي في اليوم الحادي عشر والثاني عشر قبل الزوال ومن رمى وجاء يسأل نقول أعد الرمي لأن رميك قبل وقته فهو كمن صلى الصلاة قبل وقتها يجب عليه أن يعيد الصلاة فلو صلى الظهر مثلا قبل زوال الشمس وجاء يسأل نقول يجب عليك أن تعيد صلاة الظهر لأن الصلاة قبل وقتها لا تصح والرمي قبل وقته لا يصح فعليهم إعادة فإن كان قد فات وقت الرمي أي أنه لم يسأل إلا بعد أن انقضت أيام التشريق قلنا يلزمك الآن دم تذبحه في مكة وتوزعه على الفقراء لأنك تركت واجبا من واجبات الحج. نعم