هل يجوز دفع من يصلي خلف المقام أثناء طواف الناس ؟
مدة الملف
حجم الملف :
833 KB
عدد الزيارات 830

المقدم: يقول فضيلة الشيخ


الشيخ: انتهى الوقت لكن الوقت انتهى الآن لكن لا بأس أن نأخذ الإجابة في خمس دقائق

المقدم: جزاك الله خير


الشيخ: نعم

السؤال :

المقدم: يقول فضيلة الشيخ يكون في المطاف زحام كثير فيصلي هناك بعض الجهال قريبا من المقام ويحولن بين الناس وبين طوافهم وقد يتحلق بعضهم على بعض فماذا فهل علينا من شيء إذا دفعناهم خصوصا في حال الزحام الشديد؟

الجواب:


الشيخ: نعم إن أولئك الذين يصلون خلف المقام ويصرون على أن يصلوا هناك مع احتياج الطائفين إلى مكانهم قد ظلموا أنفسهم وظلموا غيرهم وهم آثمون معتدون ظالمون ليس لهم حق في هذا المكان ولك أن تدفعهم ولك أن تمر بين أيديهم ولك أن تتخطاهم وهم ساجدون لأنه لا حق لهم في هذا المكان أبدا وكونهم يصرون على أنهم يكونون في هذا المكان من جهلهم لا شك لأن ركعتي الطواف تجوز في كل المسجد فمن الممكن أن الإنسان يبتعد عن مكان الطائفين ويصلي ركعتين حتى إن أمير المؤمنين عمر رضي الله عنهما رضي الله عنه صلى ركعتي الطواف بذي طوى وذي طوى معناه بعيدة عن المسجد الحرام فضلا عن أن تكون في المسجد الحرام فالإنسان يجب عليه أن يتقي الله في نفسه ويتقي الله في إخوانه فلا يصلي خلف مقام إبراهيم والناس محتاجون إلى هذا المكان في الطواف فإن فعل فلا حرمة له ولنا أن ندفعه ولنا أن نقطع صلاته عليه ولنا أن نتخطاه وهو ساجد لأنه هو المعتدي الظالم والعياذ بالله. نعم