كيف يرد ما أخذه من زبائن المحل عن طريق الخطأ ؟
عدد الزيارات 944

السؤال:

بارك الله فيكم يا فضيلة الشيخ المستمع طه عبد المقصود من مكة المكرمة يقول فضيلة
الشيخ: أعمل في محل حلوى؛ أي بائع حلوى، فيحدث أن يكون هناك بعض من الأخطاء في الحساب مع الزبائن بالنقص أحياناً وبالزيادة في أحيان أخرى فماذا أفعل علماً بأنني لا أرى الأشخاص مرة أخرى فانصحوني ووجهوني مأجورين؟

الجواب:


الشيخ: إن ما يحصل من الخطأ من الحساب، وهو غير متعمد، فلا إثم عليك فيه، لكنني أشير عليك إن ما حصل من نقص عليك أن تعفو عمن حصل منه هذا النقص لقول الله تعالى: ﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾. وأما ما حصل من زيادة تدخل عليك فإن كنت تعلم صاحبها، فالواجب عليك ردها إليه، وإن كنت لا تعلم صاحبها، أو علمت، ثم نسيته، أو بحثت عنه فلم تجده، فهنا تصدق بالزيادة التي دخلت عليك عن صاحبها التي هي له، والله سبحانه وتعالى يعلم ذلك، وبهذا تبرأ ذمتك، وهذا الحكم؛ أعني التصدق بما لا يعلم منه له، أو علم، ثم نسي، أو بحث عنه، فلم يوجد، هذا الحكم عام في كل ما كان على هذا الوجه أن يتصدق به الإنسان عن صاحبه، والله سبحانه وتعالى عالم بصاحبه ويوصل إليه ثواب هذه الصدقة.