حكم الأناشيد الإسلامية
عدد الزيارات 897

السؤال:

بارك الله فيكم هذه رسالة وصلت من مستمع للبرنامج المستمع من (أبو حمزة) من المدينة المنورة يقول: فضيلة الشيخ؛ ما حكم الشرع في نظركم في الأناشيد الإسلامية أرجو التوضيح بهذا مأجورين؟

الجواب:


الشيخ: الأناشيد الإسلامية لا يمكن الحكم عليها حتى تسمع، وينظر ما موضوع الأنشودة وهل أنشدت على وجه التلحين الغناء الهابط، أو أنشدت على وجه الحجاء البعيد عن نغمات الغناء الماجن وترتيله، وهل أنشدت بأصوات جميلة جذابة تثير الفتنة وتحرك الساكن، أم أنشدت بأصوات عادية لا يحصل بها الفتنة، فإذا كان موضوع الأنشودة جيدًا، لا محظور فيه، ولم تلحن تلحين الأغاني السافلة الهابطة، ولم يكن فيها أصوات مؤدية إلى الفتنة، فإنه لا بأس بها، ولكن بشرط ألا تكون ديدن الإنسان بحيث يكب عليها كثيراً، ألا يتخذها الواعظ الوحيدة إلى قلبه دون أن يرجع إلى وعظ الكتاب والسنة، فهذا ثلاثة شروط؛ الشرط الأول: أن يكون موضوع الأناشيد موضوعًا جيدًا غير محظور، ويلتحق بهذا الشرط أن لا تلحن تلحين الأغاني الماجنة السافلة، وألا تكون بأصوات فاتنة، الشرط الثاني: ألا يكب عليها كثيراً. الشرط الثالث: أن لا يجعلها هي الواعظ الوحيدة لقلبه، بحيث يعلن عن موعظة القرآن والسنة، فإذا تمت هذه الشروط الثلاثة، وإن شئت فاجعلها خمسة، فأرى أنه لا بأس بها، أما إذا اختل شرط واحد منها فليعدل عنها.