الإقبال على الدنيا وترك أمور الآخرة
مدة الملف
حجم الملف :
522 KB
عدد الزيارات 560

السؤال:

ما رأيكم أيضاً في الاستغراق في ملذات الدنيا مثلاً والسعي وراءها؟ أليس ذلك أيضاً يضع أمام الشخص العوائق؟

الجواب:


الشيخ: هذا لا شك أنه من العوائق، الإقبال على الدنيا والانصراف إليها كليةً، وكون الرجل يجعلها أكبر همه ومبلغ علمه، لا شك أن هذا من العوائق، حيث أكبوا على الدنيا، منهم من أكب على حب الرئاسة والجاه، ومنهم من أكب على اللهو واللعب وإضاعة الأوقات في غير فائدة لا دينية ولا دنيوية، ومنهم من أكب على مبيعات وصفقات، ومنهم من أكب على أمور أخرى لا يتأتى شرحها هنا. فعلى كل حال نحن نقول: لو أن الناس اقتصدوا في طلب الدنيا واجتهدوا في طلب الآخرة لنالوا خيراً كثيراً، ولكن أعتقد أنهم اجتهدوا في طلب الدنيا واقتصدوا في طلب الآخرة إن صح أن نقول اقتصدوا، إن لم نقل أضاعوا أمر الآخرة إلا من عصم الله سبحانه وتعالى.