حكم متابعة الأذان الصادر من المذياع
مدة الملف
حجم الملف :
803 KB
عدد الزيارات 888

السؤال: مرحباً بفضيلة الشيخ. 


الشيخ: حياك الله.

السؤال:

هذه الرسالة وردتنا من المستمع محمد جنيد بن حنا من حوطة بني تميم من المعهد العلمي، يعرض فيها موضوعاً عن الإعلان، يقول: أذان مكة أو مدينة الرياض الذي يرفع إلينا في المذياع، وكان الشخص فاتحاً المذياع، وهذا الأذان الذي ذكرته هل يجوز متابعته؟ وإذا انتهى هل نقول الدعاء الذي يقال بعد الفراغ من الأذان الذي يرفعه المؤذن أم لا؟ وما هو الحكم؟ جزاكم الله خيراً.

الجواب:

 
الشيخ: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين. الأذان الذي يرفع لا يخلو إما أن يكون مرفوعاً على الهواء؛ أي أن الأذان كان لوقت الصلاة من المؤذن، فهذا يكافأ لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول». إلا أن الفقهاء رحمهم الله قالوا: إذا كان قد أدى الصلاة التي يؤذن لها فلا يجيب. وإما إذا كان الأذان مسجلاً وليس أذاناً على الوقت، يعني ليس مرفوعاً على الهواء -وهو الحال الثانية- فإنه لا يجيبه؛ لأن هذا ليس أذاناً حقيقياً، يعني أي أنه لم يرفعه الرجل حين أمر برفعه، وإنما هو شيء مسموع لأذان سابق.

السؤال: فضيلة الشيخ محمد، كان لكم فيما أعتقد تحفظ على رفع الأذان أو يرفعه فلان.


الشيخ: نعم.

السؤال: وأنتم بهذه الإجابة وافقتكم على كلمة يرفعه؟


الشيخ: الحقيقة أنها جرت على لساني من غير قصد ولكن تبعاً، إنما الذي نرى أن يقال أذن فلان، لا رفع الأذان.

السؤال: أو نودي للصلاة؟


الشيخ: نعم ، أي نعم.