حكم الاستعانة بمن يتعامل بالربا
مدة الملف
حجم الملف :
778 KB
عدد الزيارات 484

السؤال:

هناك السندات التي توزع من ثمن محاصيل القمح، يوجد أحد الإخوة له سند منها ثمنه مبلغ عالٍ، وله أيضاً أناس يطلبونه ديناً، فأحدهم قال: أعطني السند ووكلني عليه وأنا أستوفي هذا الدين بطريقتي الخاصة وأرد لك الباقي. فهل في هذا شيء؟

الشيخ:

ويعطيه.

السائل:

نعم.

الشيخ:

 ما فيه بأس.

السائل:

 طبعاً إذا أعطاه السند وأعطاه وكالة، يقضيه أو ما يقضيه إلا بطريقة وهي البنك.

الشيخ:

 سيأخذ ما في السند كاملاً.

السائل:

 بطريقة البنك لا؛ لأنهم سيأخذون عليه.

الجواب:

إي نعم. لكن أنا ظننت أن له مدى بالجهات المسئولة، ويمكن يؤثر، المهم أنه إذا كان لا يترتب عليه الربا فلا بأس، يعني هو استئجار.

السائل:

 يعني نقول: الربا هو منه ليس مني.

الشيخ:

 لا، إذا علمت أنه لا يتوصل إلى هذا إلا بالربا فقد عاونته على الإثم، والله عز وجل يقول: ﴿وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ [المائدة:2] لكن سمعتُ أنهم فسحوا بعض الشيء وقالوا: من أراد أن يحوِّل فعليه أن يجزئ هذا المبلغ، مثلاً: هو بمائة ألف وله أناس يطلبونه، أحدهم يطلبه عشرة آلاف، وثانٍ عشرين، وثالث ثلاثين، وأراد أن يحوِّل هذا المبلغ، يحول على الذين يطلبونه، لا بأس فيه تفسحه.

السائل:

المصلحة تأخذ مائة ريال على كل شيك؟

الشيخ:

 أنا لم أسمع بهذا، وإنما سمعت بالتجزئة توسعة للناس، وهذا طيب يحل بعض الشيء.