حكم تحويل العملات
مدة الملف
حجم الملف :
778 KB
عدد الزيارات 2185

السؤال:

 هذا السائل طاهر حسن يقول: أنا مقيم بالمملكة ولدي أولاد في بلدي، مما يدعوني لإرسالي إليهم مصاريف إما عن طريق البنك أو عن طريق شخص يتعامل في التحويل أو تبديل العملات، ويتم ذلك عبر الاتصال التلفوني، ولم يكن هناك تقابض مع الطرف المحول،  فهل علي شئ في ذلك؟ علماً بأنني قرأت حديث في منهاج المسلم ما يخص الصرف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بيعوا الذهب بالفضة كيف شئتم يداً بيد»، ومن شروط صحة جواز الصرف التقابض في المجلس، وأنا يتعذر علي ذلك، فهل علي شيء؟

الجواب:


الشيخ: الجواب: أنه يمكن أن تحول الدراهم بالعملة التي في البلد الذي أنت فيه، فإذا بلغت المحال عليه صرفها إذا شاء بسعر يومها في ذلك البلد، مثال ذلك: تحول عن طريق البنك الدراهم على أنها سعودية، فإذا وصلت البنك في بلدك وأتى المحال له ليقبضها ويريد أن يحولها إلى عملة بلدك فليسأل كم السعر؟ ثم يصارف البنك الذي حولت إليه في سعرها في وقتها ويقبض هذه طريقة لا بأس بها، وليس فيها خلاف، فليلزمها فإنها جائزة. أما التحويل وصرفها إلى نقود البلد المحال عليه بدون قبض فهذا لا يجوز.