حكم شرب الماء واقفا وعند الشرب من ماء زمزم هل لا بد من الجلوس؟
مدة الملف
حجم الملف :
687 KB
عدد الزيارات 5477

السؤال:

ما حكم الشرب والإنسان واقف؟ وهل ورد في ذلك أحاديث؟ وعند الشرب من ماء زمزم هل لا بد من الجلوس؟

الجواب:


الشيخ: الشرب قاعداً افضل بلا شك، بل يكره الشرب قائماً إلا لحاجة؛ دليل ذلك أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «نهى أن يشرب الرجل قائماً». أما إذا كان هناك حاجة مثل أن يكون الماء الذي يشرب منه رفيعاً كما يوجد في بعض البرادات تكون رفيعة لا يستطيع للإنسان أن يشرب منها وهو قاعد، فهنا تكون للضرورة؛ لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه شرب من شنٍ معلق، أي من قربةً قديمة معلقة، وليس عنده إناء. كذلك أيضاً إذا كان المكان ضيقاً لا يمكن أن يجلس فليشرب قائماً؛ لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم شرب من زمزم وهو قائم. أما في حالة السعة فليشرب وهو قاعداً. وهنا مسألة: إنسان دخل المسجد وفيه ماء وهو عطشان يريد أن يشرب، فهل يجلس ويشرب؟ أو نقول: صلي التحية ثم اشرب؟ الجواب: الثاني، نقول: صلي التحية ثم اشرب هذا هو الأفضل، فإن خفت إذا صليت التحية أن يكثر الناس على الماء وتتأخر فاشرب قائماً ولا حرج؛ لأن هذا حاجة. نعم.