حكم جمعية الموظفين...
مدة الملف
حجم الملف :
2342 KB
عدد الزيارات 529

السؤال:

جزاكم الله خيراً. هذا رسالة وصلت من أحد الاخوة المستمعين، يقول في هذا السؤال: مجموعة من الأشخاص يشتركون في جمعية في أخر كل شخص يستلم كل شخص مبلغ من المال، يسمونها الجمعية فما رأيكم  هل هذا يعتبر ربا أم حلال؟ أرجو من فضيلتكم توضيح ذلك. 

الجواب:

 
الشيخ: صورة المسألة مما نعلم أن هذه الجمعية أن يكون هنالك جماعة موظفون، فيعطون كل واحد منهم ألف ريال من الراتب مثلاً، فيعطون الرقم واحد كل واحد منهم يعطيه ألف ريال، إذا قدرنا أنهم عشرة صار هذا الواحد يأخذ في أول كل شهر عشرة آلاف ريال، ثم في الشهر الثاني يكون هذا للثاني، إلى أن يتم العشرة وهذا جائز ولا إشكال في جوازه، ومن التعاون على البر والتقوى، ومن سد حاجات الإخوان، وليس هذا من باب كل قرض جر منفعة فهو ربا؛ لأنه لم يجر إلى المغنم شيئاً، إذ أنه لم يأت بأكثر مما أقرض فهو أقرض تسعة آلاف، كل شهر ألف، فيتبين سيأخذ تسعة آلاف فقد، وأما كونه انتفع باجتماع العشرة آلاف في أول شهر عنده فهو حق كل إنسان يقرض شخصاً ثم يستوفي منه، سوف يحصل له مجموعاً في آن واحد ولا يضر على كل حال هذه المعاملة جائزة ولا إشكال فيها.

السؤال:

وقد يتفقون يا شيخ محمد فيقول هذا الأول وهذا الثاني وهذا الثالث وقد يضعون قرعة في هذا؟

الجواب:


الشيخ: إذا اتفقوا علي أن فلان هو الأول، وفلان هو الثاني، فالأمر واضح. وإن اقترعوا في الشهر الثاني أو الثالث، لا يدخلون الأول معهم في القرعة؛ لأنه قد أخذ حقه.